‏إظهار الرسائل ذات التسميات أقوال أبائيه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أقوال أبائيه. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 3 أكتوبر 2013

أقوال عن الصمت

أقوال عن الصمت
+ما أحلى الصمت وأعذبه وأقواه إذا كنا حاملين الصليب مع يسوع ، وما أشقى الصمت وعذابه والاحساس بالظلم إذا فارق ظل الصليب الحلو حياتنا .
+الخادم يخدم ويعمل ويتكلم ويبنى ولكن عندما يرى علامة للصمت فليصمت . يصمت ليعمل داخلياً : بالحب .. بالخدمة الخفية والفردية . والصلاة بعيداً عن الغيرة..إنه يصمت ولكنه يعمل لا يفتح فاه .
صمت باذل :
+صمت ( المسيح ) بعد التاسعة ، وأسلم الروح ، ونزل للقبر . إنهاساعةصمترهيب..حتىالطبيعة صمتت .. هذه الساعات الصامتة كان الجسد كله يبذل دمه قطرة قطرة من أثار مساميره .. وجلداته .. وجبينه النازف دماً لخلاصى وللعالم كله لا فرق بين جنس وجنس أو لون وآخر ، أو يهودى أو وثنى .. للجميع .. حتى بذل آخر قطرة من دمه . وأسلم الروح .
+البذل فى الخدمة إلى المنتهى . البذل فى الصلاة إلى المنتهى .
صمت عامل :
+إختطف أكبر فريسة معه إلى الفردوس . فتح باب الفردوس .. قلب حزننا إلى فرح ( ثيؤطوكية الأحد ) .
* أبى يعمل حتى الآن وأنا أيضاً أعمل * .
كانت هذه الساعات يخلص فيها جنس البشر من قبضة العدو .. أذل الشيطان وسحقه . نزل للجحيم وفك المسبيين.* ومحا الصك الذىكانعلينا فىالفرائض *.. ولم يكن الصمت إلاَّ معركة فاصلة لصالح البشرية المهلهلة .
وكان صمت الحب :
+إنه أحب .. وخدم .. وأعطى .. واليوم ( يوم الصليب ) يعطى ذاته صامتاً .
+ما أجملك أيها الحب الصامت ، ما أجمل القلب الذى ينام مملوءاً بحب الجميع حتى البذل .. لا يدين انساناً .. ولا يحتقر .. لا يخيّر بين هذا وذاك .
منــاجاة :
+ربى هل الموتى يصمتون كما يقول شهود يهوه ؟
لا لا .. إنهم يعملون باستمرار وجبروت ..
+أمنا العذراء .. مارجرجس .. لنا سحابة من الشهود تصلى عنا دائماً ..السماء عمل ليس فيها صمت أبداً ..
+فيها الجالس على العرش ومذبح ونفوس الذين قتلوا والذين يسيرون على جبل صهيون خلف الخروف والغالبين أمام البحر البلورى فيها شفاعات القديسين

اقوال ابونا بيشوى كامل عن الخدمه

اقوال ابونا بيشوى كامل عن الخدمه

+القلب عندما يقدم للآخرين خدمة من أجل الرب يسوع فإن صورة الرب تنطبع عليه فيستنير بنوره .
+ الكنيسة القائمة قوة كارزة .
+ الحب الالهى النابع من الصليب هو الطاقة التى تدفع الخادم لخدمة النفوس .
+ الذى ارتفع مع المسيح على الصليب لابد وأن يكون قد ذاق قوة الموت عن العالم وقوة القيامة ثم قوة الصعود للسماء . وبهذه القوة ينزل العالم ليخدم ثم يرتفع بأولاده مرة أخرى إلى فوق .
+ عمل الخادم فى الخدمة أن يغرس فى مخدوميه مفاهيم الصليب من حب الله وبذله .
+ على الخـادم أن يرفع مستوى الايمـان لمخدوميه إلى الدرجة التى يثقوا فيها أن المسيح غلب العالم ، وإلى الدرجة التى يرتفع بايمانهم فوق مشاكل العالم وضيقاته عندما نؤمن أن الله معنا كل الأيام وإلى انقضاء الدهر .
+ الوداعة صفة لكنيسة المسيح التى ولد رأسها فى مذود البقر .. هذه الصفة إن فارقت الكاهن أو الخادم أفسد الشيطان عمله .
+ الانطواء والانعزال هو هروب من مسؤلية الخدمة .
+ الرعاة تتحول علاقاتهم بالصليب إلى حياة حب وصلاة يسعون إليها بكل اجتهاد حتى تتحول الكنيسة إلى قلعة صلاة .
+ الراعى أو الخادم هو شهيد المحبة .. يجتهد إليها بكل قوة يستمدها من حب المسيح على الصليب ، ويحب ولا يكره .. لأن المحبة ( أى الله ) لا تسقط أبداً .
+ المحبة هى الرباط الذى يربط الراعى برعيته .
+ الهدف الذى يحرك الكاهن والخادم للخدمة هو حبه للمصلوب ، ارتباطه بالذى مات لأجله . فينظر إلى كل انسـان آت إليه كشخص موصى عليـه من رب المجد
الذى صُلب عنه .
+ الكاهن والخادم الغضوب يفسد الخدمة .
+ الكاهن والخادم المحب للادانة يفسد الخدمة .
+ الكاهن والخادم المحب للظهور بذاته وبخدمته يفرح قلب الشيطان .
+ الانسان الذى يحيا حياة المسيح بدقة وأمانة يحمل صورة المسيح ورائحته وينشرها فى كل مكان .
+ إن كانت عندك موهبة واحتقرت غيرك يأخذها الله منك .
+ اجعل قلبك مستعد للموهبة بالاتضاع ، المتواضعون هم الوحيدون القادرون على حفظ الموهبة .
+ كلما تزداد حياتنا مع المسيح تزداد إمتلاء .
+ استفد من كل الفرص حولك التى تقودك للكمال : فرصة لعمل الخير .. فرصة للصلاة .. فرصة للاتضاع .. فرصة للتضحية .. فرصة للصمت .. فرصة مشاركة المسيح فى آلامه .
+ إن كان الانجيل المكتوب بالحبر والقلم يبقى مئات السنين فكم بالحرى الانجيل المكتوب بريشة الروح القدس ويد الرب يسوع يبقى إلى الأبد .
+ الخدمة هى نبش لينابيع المياه فى حياة المخدومين لكى يتدفق فيها تيار الروح باستمرار .
+ الخدمة ليست إضافة جديدة للمخدومين ، بل نبش الينابيع الكامنة فيهم .
+ الخدمة هى ازالة الأتربة وتفجير الينابيع .. ينابيع الصلاة واشتعال القلب المستمر بحب يسوع المصلوب ، ينابيع مواهب الروح القدس ، وتوجيه هذه المواهب لبناء جسد الكنيسة .. ينابيع كلمة الله واكتشاف غنى الانجيل فى حياتنا .
+ الخدمة هى مساعدة المخدومين على تدفق الماء الحى من ينابيعهم باستمرار فى حياتهم اليومية .
+ الخدمة هى مساعدة الشاب على اكتشاف ينابيع غنى الروح وقوة الإيمان بداخله
ليواجه العالم بروح الصلاة وروح الإنجيل .
+ الخدمة هى مساعدة الفتاة على اكتشاف ينابيع جمال الروح وغناها .
+ ينبغى أن لا تخلو خدمة عن الحديث عن بركات المعمودية . والحياة الجديدة ، والأمر الثانى هو النبش عن الينابيع بالحديث عن التوبة . أما الأمر الثالث فينبغى أن تنتهى كل خدمة بحركة باطنية .. حركة صلاة داخلية .. حركة توبة .. حب .. خدمة .. دموع .. حركة تنبع من الباطن .
+ الخدمة بناء داخلى مستمر . فالروح باستمرار يأخذ مما للمسيح ويعطى الكنيسة كل يوم .
+ العمل المستمر هو من طبيعة الله " أبى يعمل حتى الآن وأنا أيضاً أعمل " . والعمل يستمر فى حياة القديسين بعد انتقالهم من هذا العالم .
+ إذا لم تجد فى الكنيسة حركة بناء فإنك ستجد فيها الكسل والخلافات والتهاون والانشغال بالإدارة وتوزيع المراكز والرسميات ..
+ إنك ستشم رائحة ركود الماء ونتنه ورائحة السكون الذى هو رائحة الموت .
+ حذار من أن تكون الخدمة مجرد إضافة معلومات خارجية بدون النبش عن الينابيع الداخلية وتدفق مواهب الروح .
+ الخدمة هى البناء الداخلى المبنى على الإيمان والصلاة فى الروح القدس وحفظ النفس فى محبة الله . هذه هى القاعدة المتينة التى بها نخرج لنخطف من النار .
+ هل للكنيسة وخدامها اليوم قلب المسيح لقبول الخطاة! إذا دخلت السامرية الكنيسة اليوم هل سندينها بكبرياء ويقف يسوع وحده المتضع ليقول لها أعطنى لأشرب !
+ هل سنقول للخاطئة ما قاله سمعان الفريسى ويبقى يسوع وحده يقول : " إنها أحبت كثيراً " .
+ عندما يدرك المخدومون مقدار الغنى والمجد اللذين حصلوا عليهما من وجود الله فى حياتهم . عندئذ يطفرون فرحاً ويتحققون من شدة قوتهم . وأن " ليس بينهم أعرج " ( أع 3 : 8 ) . بل كلهم أقوياء لا يرهبون تحديات العصر بل يُرهبون العالم بقداستهم وشجاعتهم وطهارتهم كجيـش بألوية .
إن عمل الكاهن والخادم المسيحى عموماً ليس مجرد الدعوة لحفلة فى الكنيسة أو اجتماع أو مساهمة فى عمل فقط .. بل ارتفاع بمستوى إيمان المخدومين إلى الدرجة التى يحسون فيها أنهم أغنياء بالمسيح الموجود فيهم ، فيحتقرون كل اغراءات العالم ( 2 كو 6 : 10 ) . تحس فيها الشابة أنها أغنى بالمسيح من الفستان ، ويحس فيها الشاب أنه أغنى من كل ما يشغل قلبه من متع عالمية .
+ بهذه القوة الجبارة الداخلية يخرج شبابنا وأطفالنا ليتحدوا اغراءات العصر .
+ ليس عندنا شاب أو شابة تحركها الريح وراء موضات العالم ، واغراءاته . بل عندنا بوتامينا العفيفة ، ومارجرجس الشجاع الطاهر ..
+ لذلك يا إخوتى لنذل الشيطان فى مخادعنا ، ونخرج للعالم بقوة الهية لنكشف للآخرين ضعف الشيطان ونفضحه وكل ألاعيبه وإغراءاته ، ونعلن لهم سر النصرة العجيبة .
+ العجيب أننا اليوم نقضى كل وقتنا فى الخدمة . أما هؤلاء القديسون فكانوا يعيشون أغلب حياتهم فى التوبة والاتحاد بالله ثم ينزلون فى خدمة هجومية صاروخية إلى معاقل الشر وبعد الانتهاء منها يرجعون فوراً إلى عزلتهم ، وأحياناً تكون معهم فريستهم وصيدهم .
+ إن يوستينا ترسم لنا بمنهج عملى كيف أن أضعف انسان فينا اجتماعياً أو مادياً يقدر أن يخدم المسيح ويكرز له باذلاله للشيطان .
+ إن الله مستعد أن يكرز بمجرد اسمك يا أخى القارىء مجرد اسمكِ فقط يا أختـى القارئة لو ثبتـم فى .. فى المسيح .
+ الثبات فى المسيح يستأصل بؤرة جميع أعمال الجسد من حياتنا التى هى زنى عبادة أوثان .. ( غل 5 : 19 ) ويحل محلها ثمار الروح القدس : " محبة .. فرح .."
( غل 5 : 22 ) .
+ إن الشباب لا يحتاج إلى نصح بقدر ما يحتاج أن يرى النفوس التى لها سلطان أن تدوس الحيات والعقارب وكل قوة العدو .
+ الخدمة لابد أن تبدأ من عند الصليب .. وإلاَّ كانت نهايتها الفشل . فالصليب حب لا نهاية له .
+ الخدمة بدون حب المصلوب هى مجرد عمل بشرى له نهاية .
+ خدمة بلا حب لا تنتهى إلاَّ بالتعب ، أو اليأس ، أو حب الذات ، أو كثرة التشاجر على الرياسات ، أو ترك الخدمة نهائياً .
+ ينبغى أن يعيش الخادم حياته كلها غارقاً فى حب المصلوب وقوة الصليب .
+ الحب الالهى النابع من الصليب هو الطاعة التى تدفع الخادم لخدمة النفوس .
+ الهدف الذى يحرك الكاهن والخادم للخدمة هو حبه للمصلوب وارتباطه بالذى مات من أجله . فينظر إلى كل انسان آتٍ إليه كشخص موصى عليه من رب المجد الذى صلب عنه ، وينظر للفقير والعريان كشخص الرب يسوع المصلوب والعريان ، وينظر للخاطىء كشخص المسيح حامل خطية كل الخطاة .
+ رسالة الخادم باستمرار أن ترجع كل نفس للحظيرة.
+ رسالة الخادم هى ربط النفوس بالصليب .
+ حياة الخادم وتطهيرها تبدأ من فوق المذبح .
+ لا إعداد للخدمة بدون الصوم والاختلاء .. كما فعل مخلصنا .
كم من الوقـت يحـتاج الرب ليصـرف الـجموع .. يصرف أكثر من 5000 آلاف ، ويودع كل واحد ، ويطيب خاطر كل واحد ، ويستمع لكل نفس برفق وحنان وطول أناة ، وبقلب مفتوح يسمع مشكلة هذا ومتاعب ذاك ..
+ الكاهن حامل لشعبه على كتفه ، وواضع شعبه فى قلبه .
+ الكاهن هو كوكيل دائم لله يقدم الصلاة والذبيحة باستمرار .
+ إن الموت لا يفصل الراعى أبداً عن شعبه .
+ خدمة الكهنـوت ليست عملاً بشرياً بل هى دعـوة الهية يتدخـل فيها الله
لاختيار مكان العبادة .. ثم يختار مَن يخدمه .
+ ليست الخدمة استخداماً للسلطة للدفاع عن الكنيسة لكن هى تذلل مع شعب الله ومشاركة له .
+ ليست الخدمة استخدام للمركز ولكن هى استخدام الله لنا من أى مركز .
+ الخدمة الكنسية ليست موقوفة على المركز أو المال أو المؤهلات .. الله ليس محتاجاً إلى الذهب الذى نقدمه بكبرياء بل للفلسين بانسحاق .
+ الذات هى سبب الضرر الذى يصيب الخدام من رعاة ولجان وتحولهم من خدام إلى رؤساء ورقباء .
+ الأربعون سنة الأولى فى حياة موسى ظن أنه يقدر على كل شئ .
والأربعون سنة الثانية فى حياة موسى صنع الله كـل شئ بمن أحس أنه لا شئ .
+ خدمة ربنا يسوع تحتاج إلى تفريق المال وليس جمعه ( كالأنبا أنطونيوس ) .
+ إن كنت تريد خدمة مقبولة وصفقة رابحة فقس خدمتك بمقياس الحب المقدس للمسيح .
+ نهاية الخادم الأمين هى الراحة .. فيستريح مع جميع القديسين فى فردوس النعيم وبعد الراحة القيامة ..
+ الخدمة شرف لا نستحقه ـ وليس معنى ذلك أننا نعطى أو نتفضل على الله .
+ الخدمة ليست تفضل من المراكز العالية ولكن الخدمة هى مشاركة فى أثقال الكنيسة .
+ إن الخدمة ليست تفضل على إخوتنا ولكن مشاركة فى أثقالهم .
+ إن الخدمة ليست دفاعاً عن الكنيسة ولكن تذلل مع شعب الله ومشاركة له ... والرب يسوع نفسه إشترك مع كنيسته فى اللحم والدم وغسل أقدامها .
+ صفات الخادم : الحب ـ الأبوة ـ الاتضاع ـ صلب الذات .
+ صفات خادم الله : يرد القلوب ـ التوبة والطاعة ، ويتقدم أمام الرب ويهئ للرب شعباً مستعداً .
+ هيرودس كان يهاب يوحنا لأن هيرودس ذو الحلة الملوكية والمحاط بالعسكر والسلاح أضعف من يوحنا القوى بالله والعريان بالجسد .
+ لا تخرج من بيتك للخدمة أبداً قبل أن تؤيد بقوة من الروح القدس .
أحب بروح المسيح حتى الدم ـ واخدم بروح المسيح حتى الدم .
مَنٍٍ يدخل خدمة الله بدون اختلاء هو أشبه بسفينة خرجت إلى وسط البحر بدون استعداد . فهى عرضة للإنقلاب عند أول صدمة أو مواجهة مع الريح .
+ أول ما تعمل عملاً لمَن هو أصغر منك تحس بقوة المسيح تسرى فيك . وتكتشف موت المسيح وقيامته . لذلك تتحرك تلقائياً نحو خدمة الآخرين .
+ خادم مدارس الأحد الذى فى قلبه حب السيطرة أو التمسك بخدمة معينة .. كيف يغلب العالم ؟!! كاهن فى قلبه حب الظهور .. كيف يغلب العالم ؟!!
+ مَن لا يشفق على الخاطئ ليست فيه نعمة الروح القدس .
+ بطرس أنكر ـ هل حرمه الرب من الرسولية .. بل بعد أن أنكر قال له إرعَ غنمى .
إن أجمل حل للهروب من الضيق النفسى والاضطراب هو الرجوع للخدمة الهادئة .
+ كم من انسان عاش فى خدمة عاملة وتغير فجأة بعد زواجه أو توظفه .. لـم يكن عنده خـزين يكفى لسـنى الجوع .
+ المحبة هى عافية وقوة المسيحى والخادم . إذا فقدها فقد حياته وسلامه وخدمته.
+ عمل الخادم الأول قبل أن يخدم أو يقبل خدمة للكنيسة أن يعمل على وحدانية الروح فى محيطه المحدود حتى يطمئن أن نفخة الروح القدس ستحرك جميع
الآلات .
+ الاتضاع للخادم هو إرجاع فضل القوة والنجاح لله وحده .
+ الخادم مثال حى للنفس التائبة ـ يمارس التوبة فى حياته الخاصة وفى أصوامـه وصلواته ، وحب المسـيح المصلوب .
+ الخادم هو انسان غسل يسوع قدميه القذرتين ويغسلها كل يوم ..
+ من أجل ذلك هو يجول مع يسوع من كل قلبه ليغسل أقذار كل الناس . بإحساسه القلبى بأن يسوع مستمر فى غسل أرجله ..
+ لا يدين أحداً .. لا يظن أنه صاحب فضل على أحد بل هو مدين للمسيح .
+ الذين يحددون لأنفسهم خدمة معينة يخرجون دون أن يدروا عن وظيفة الخادم الذى يمنطقه الرب ويمضى به إلى حيث لا يريد ..
+ يخرجون إلى حياة الذات التى تفرض على صاحب الكرم برنامج الخدمة .
+ إذا كانت الخدمة دافعها قضاء وقت الفراغ .. فهى
سوف لا تسد فراغ القلب .. بل ستكون مصدراً لمشاكل كثيرة وعثرات ..
+ إن كانت الخدمة دافعها حب المســيح ستكون خدمة ناجحة وقوية ، وسوف لا يكون هناك وقت فراغ .
+ حب الرياسة ومحبة الذات قد عرّت الخادم والكاهن من قوة الروح .
+ الخادم هو القناة التى توصل بين البحر (الله) والأرض ( الخدمة )

الأحد، 29 سبتمبر 2013

أقوال أبائيه

أقوال أبائيه
إن كان الإبن ملكاً فبعدل تُدعى و تُعتبر والدته ملكة
(القديس أثناسيوس)

إن الله استطاع أن يخلق العالم من العدم لكن عندما هلك العالم ضائعا بالخطيئة رفض تعالى أن يكمل إصلاح العالم و خلاصه من دون أن تكون مريم مشاركة في هذا العمل
(القديس انسلموس)

القراءة إن أمكن أكثر من الصلاة فإن القراءة هي ينبوع الصلاة الذكية أغصب ذاتك في صلاة الليل وتلاوة المزامير وداوم وأكرم
(البابا كيرلس السادس)

كنت أود أن أعيش غريبا وأن أموت غريبا و لكن لتكن إرادة الله
(البابا كيرلس السادس)


يا ربُّ، لا تخذلني فإني ما صنعتُ قدامك شيئاً من الخيرِ. لكن هَبني منفضلِك أن أبدأ في عملِ الخير
(الانبا ارسانيوس )

جاهد بكل قوَّتِك أن يكونَ عملُك الجواني باللهِ لتستطيعَ أن تغلبَ الأوجاعَ البرانية
( الانبا ارسانيوس )

الله يعلمُ إني أحبُكم، ولكني لا أستطيع أن أكونَ مع اللهِ ومع الناسِ. لأن ألوفَ الملائكةِ والربوات العلوية لهم إرادةٌ واحدةٌ، أما الناسُ فلهم إرادات كثيرة، وهكذا لا أستطيعُ أن أتركَ اللهَ وأصيرَ مع الناس
( الانبا ارسانيوس )

ربنا يسوع غلب العالم لأنه لم يكن للعالم شئ فيه. إذا كان للعدو جواسيس داخل بلدي كيف أستطيع مواجهته؟
* نحن نحمل قوة لا نهائية أمام عالم مادي مغلوب رغم مظهره القوي، هذا هو إيماننا
ربي.. أعطني أن أبكي على خطية أخي مثلما أبكي على خطيتي لأن كلاهما جرحاك يا حبيبي يسوع
إن النفس الساقطة عندما تقوم تشع منها قوةهائلة من قوة قيامة الرب يسوع
ما أقواك أيتها التوبة وما أروعك، انك أروع أيقونة للقيامة

(القديس بيشوى كامل )
النهيسى متصل الآن   رد مع اقتباس

قوال آباء


قوال آباء

+ إن أردت أن تريح الناس ، فافعل ذلك بالطريقة التي يرونها مريحة لهم ، وليس حسب فكرك . لأنك ربما تحـاول أن تريحهـم بأسـلوب يتعبهـم ...
(لقداسة البابا شنودة الثالث .)
+ إذا دخل اللَّـه في عمل ، دخلت القوة في هذا العمل . ودخلـت فيـه البركـة ، ونجــح ...
( لقداسة البابا شنودة الثالث .)

+ لقد عرفت اللـه. هذا حسن جداً. ليتك تنمو في المعرفة. وليكن كل يوم يمر عليك يقربك إلى اللـه أكثر ...
(لقداسة البابا شنودة الثالث.)
+ لقد كان هناك رجاء ليونان وهو في بطن الحوت ... هل إنسان يكون في جوف الحوت ويكون له رجاء ؟ ولكن يونان ركع على ركبتيه وصلَّى وقال للرب : أعود فأرى هيكل قدسك ...
(لقداسة البابا شنودة الثالث .)
+ من الأفضل لكم وأنتم تصلون أن يكون لكم قلب بلا كلمات عن أن يكون لكم كلمات بلا قلب ...
( قداسة البابا شنوده.)
+ لا توجد ضيقة دائمة ، تستمر مدى الحياة. لذلك في كل تجربة تمر بك قل : مصيرها تنتهي . سيأتي عليها وقت تعبر فيه بسلام . إنما خلال هذا الوقت ينبغي أن تحتفظ بهدوئك وأعصابك ، فلا تضعف ولا تنهار ، ولا تفقد الثقة في معونة اللَّـه وحفظه ..
(لقداسة البابا شنودة الثالث .)

+ لو كانت أعوام حياتكم تتنافس فيما بينهما ، فأي عام من هذه الأعوام يكون أفضلها ؟ لا تتعبوا أنفسكم في فحص الماضي ، إنما ليت هذا العام الجديـد يكـون هـو الأفضـل وهـو العـام المثـالي ... لقداسة البابا شنودة الثالث.
+ الذي يحب اللـه بعمق ، يصل إلى درجة الاكتفاء باللـه ...
(لقداسة البابا شنودة الثالث .)
+ ثق ان الذي صنع لك الطريق لن يتركك في منتصفه
(البابا كيرلس السادس)

+ لا تقل أنك لا تستطيع أن تؤثر فى الآخرين ، فإنك مادمت مسيحيا حقاً يستحيل ألا تكون مؤثراً .
(القديس يوحنا ذهبى الفم)
+ بينما يبحث علماء اللاهوت في هذه الأمور العويصة ، يكون كثير من البسطاء قد تسللوا داخلين إلى ملكوت الله . من أقوال قداسة البابا شنودة الثالث
.+ إن اللَّـه يريد هذه التوبة : حينما تنتصر الروح على الجسد في فترة الصوم ، وتستطيع أن تُخضِع الجسد وتصلبـه مـع كافـة أهوائـه ...
( البابا كيرلس السادس)
.+ إذا أكمل الإنسان جميع الحسنات وفي قلبه حقد على أخيـه ، فهـو غـريب عـن اللــه ...
( الأنبا باخوميوس أب الشركة)
.+ كما أن الماء إذا تسلط على النار يطفئها . كذلك أيضاً التوبة تغسل جميع الخطايا والأوجاع التي للنفـس والجسـد معـاً ... القديس مقاريوس الكبير
+ الصوم بدون صلاة واتضاع يُشبه نســراً مكســور الجنــاحين ...
(القديس مقاريوس الكبير .)
+ كما أن الخبز قوام الجسد كذلك أيضاً أقـوال اللَّــه قــوام النفـس وحياتهـا ... (القديس أورسيوس .)
+ إذا جعلت توكلك على اللَّـه فإنه يُخلِّصك مِــن جميــع شـدائـدك ...
(القديس الأنبا باخوميوس .)
+ كما أن الخبز يُقيت الجسد ويُحييه ، كذلك الكلام الروحـاني يُقيـت النفـس ويُحييهـا ...
( القديس سمعان العمودي .)

+ سبِّح بقلبك في كل وقت ليكون قلبك هيكــلاً للَّـــه ... الشيخ الروحاني .
+ الآن نسمـع صــوت المسيح، أما فى الأبديـة فسنراه وجها لوجه ...
( القديس أوغسطينوس.)
+ صادق إنسانًا يخاف الله ليعلمك مخافة الله. ولا تصاحب المتهاونين وليكن الرب أمامك كل حين لأنه ينجى المتوكلين عليه ... مارافرام السريانى.
+ يختفى الرب فى وصاياه، فمن يطلبه يجـده فيهـا أثنـاء تنفيذهــا ...
(القــديس مرقس الناسك.)

+ ليتك تتذكر إنك بالمسيح لؤلؤة نادرة، وسط كثير من الحجارة. ليتك تدرك إنك نور فى وسط هذا العالم المظلم. ليت العالم يتشبه بك، لا أنت تتشبه به.
+ القديسن ليسوا اناس بلا خطية بل اناس جاهدوا ضد الخطية
(ابونا بيشوي كامل)
النهيسى متصل الآن   رد مع اقتباس

من اقوال القديس اغسطينوس

من اقوال القديس اغسطينوس


إلهي عطشت إليك نفسي




كما أن قطعان الوعل تندفع نحو جداول المياه العذبة لتروي ظمأها... هكذا نفسي متعطشة اليك يا إلهي لتطفئ لهيب أشواقها.



نعم... ان نفسي ظمأى اليك يا ينبوع الحياة الدائم ... متى تسكرني نشوة عذوبتك!



متى أرحل عن أرض قفرة مجدبة لأتأمل قدرتك وجلالك وأرتوي من مياه رحمتك!



عطشت يا ربي.

عطشت يا إلهي.



متى أذهب اليك وأدنو منك!

متى تسعد نفسي بهذا اليوم يوم الفرحة واللقاء الذي صنعه الرب ليكون شهادة لنصرتي!

يوم مشرق لا يميل نهاره ولا تغرب شمسه... هناك يعوني صوت ينبعث من قلب رحيم مفعم بالحب قائلا:



أدخل الى فرح سيدك(متى 25) الى النعيم الخالد في هذا المسكن الدائم لإلهك حيث تتجلى آيات قدرته وعظمته.



أدخل الى فرح حقيقي تغمره السعادة الحقيقية ويطغى الخير على الشر ولا يتحالفان.



حياة هرب منها الحزن والكآبة والتنهد.

يا مسرة المسرات متى أدخل الى مسكن راحتي!

أميل الآن وأنظر هذا المنظر العظيم. خر3



من الذي أمسكني عنك!

إني لم أعتق بعد.

إلى متى أنتظر لأراك!

ما سر إنتظاري وانت مقصدي!



ننتظر مخلصنا الذي صالحنا الآن في جسم بشريته الممجد(فيلبي21) ننتظر عودته من العرس لكي يدعونا الى وليمته.



إلهي تعال ولا تتباطأ.

تعال واحمل الينا سلامك.

حرر نفوسنا لنتذوق حلاوة وجودك.

يا رجاء الأمم ومشتهي الشعوب أرنا وجهك فنخلص.

يا ضياء خلاصي تعال وخلص نفسي فتعترف باسمك المستوجب كل تسبيح.



سأظل من أجل شقائي المضطرب وسط أمواج فنائي رافعا إليك صوت تضرعي.



ليتك يا ربي تسمع مني صراخات الأسى حتى أبلغ ميناء السلام.



طوبى لمن لا تنزعج قلوبهم ولا تخشى العواصف الهوجاء.



الذين إستحقوا أن يجدوا عندك أمنهم وسلامهم يا صخرة خلاصي التي تتكسر عندا الامواج.

طوبى للذين في الحقيقة قد إجتازوا البحر الى البر.. وغادروا المنفى الى الوطن... وخرجوا من السجن الى السماء.



إنهم يستمتعون بلذة الراحة المنشودة.

سعداء هم الذين تخطوا الشرور... ولم يجردوا أنفسهم من الثياب التي خلعها عليهم السيد المسيح في ملكوته الابدي الممجد.



سلامك يسمو كل عاطفة.



تسبح الملائكة في أنوارك وقد إنعكس على جباههم ضياء الفرح والابتهاج.

لا أنين ولا نواح.

لا خصام ولا عداء.

تملك الملائكة معك يا الله.

أنوارك وشاح لهم من بهاء كرداء ملوكي.

تيجانهم مرصعه بالآلي من نور لا ينطفئ بريقها.

يا عزاء القديسين وإكليل مجدهم.

في ديارك نعيم دائم.

أنوار ولا ظلام

سعادة ولا شقاء.

سلامة ولا ألم.

حركة بلا عناء.

خير ولا شر.

حياة ولا موت.

الحب عندك لا يفتقر.



الجمال لا يذبل.

القوة لا تقهر.

النصرة لا تخذل.

طوبى لمن يجتاز في سلام بحر هذا العالم المتلاطم الأمواج.



ولكن هل نستطيع أن نقود سفينتنا وحدنا الى بر الطمأنينة والأمان؟



إن بعدنا عن مينائك يا ربي هبت الرياح... ترنحت بنا السفينة ... تقاذفتها الأمواج ... وفغرت المياه أفواهها لتبتلعنا...



إن وطن الراحة ما زال بعيدا تفصلنا وإياه أميال طوال ... ومن ثم لا نستطيع أن نلوح للوطن ونحييه ونحن في عرض البحر نعاني الأهوال... ونذرف الدمع السخين ثمنا لبلوغه.



ربي يسوع رجاء الجنس البشري.



حصننا وقوتنا... أنوارك تضئ البحر.



هيجانه وعصيانه... وتلمع في أعيننا كنجم يهدي سبيل رحلتنا.



ذراعاك القويتان هما وصليبك دفة حياتنا وخلاصنا توجهنا وتحمينا.



شمس الحق تضئ كنجم الصباح على شاطئ الوطن وانت في لقائنا.



نضرع إليك وباسم الخلاص، ألا يفوتك ، أننا كنا مبيعين وبدمك الكريم اقتنيتنا وصالحتنا.



استمع الينا يا إله السلام ورجاء كل الارض وكل شواطئ البحار البعيدة.



نجنا ومجد إسمك لتبلغ سفينتنا ميناء الخلاص







شقاء الانسان





إلهي .. متى يستقيم عوج طبيعتي على نهج صلاحك لأقترب من كمالك؟

الوحدة ، السكون ، الحق ، الطهارة .. كلها يا سيدي مستحبة لديك.

الجموع ، الضوضاء، الكذب ، الحسد مكرمة عندي.

ماذا أزيد على ذلك.



أنت محب ، منان ، قدوس وعادل.

أما أنا فشرير، محب لذاتي ، خاطئ، وظالم.

أنت النور ، الحياة ، الدواء البهجة ، الحق المطلق.

أما أنا فظلام ، موت ، مرض ، تعاسة تفاهة مطلقة كسائر البشر.



إلهي .. أي لسان يربطني بك .. تفضل واسمعني:

أنا جبلتك ، منذر بالضياع ، مخلوق وأموت.

أنا صنيع يديك، مآلي الى العدم ، بك أحيا.

ذراعاك اللتان صنعتني وجبلتني.

يداك اللتان سمرتا على الصليب من أجلي.

أتزدري يا ربي عمل يديك؟



أنظر الى جراحاتهما العميقة.



على يديك كتبت اسمي.. فاقرأ عليهما ما سطرته وانقذني.

إنها خلقتك التي تتنهد وتفزع اليك لتصنع منها خليقة جديدة.

الطين الذي صنعته بيديك يتوسل اليك ضارعا مستصرخا.

فاحيي هذا الطين لأنك أنت الحياة.



ألهي.. رد له صورته الاولى وبهاءها.



عفوا يا الهي.. إن كانت أيامي ، وهي لا تذكر ، تسمح لنفسها بأن تناجيك.

من هو الانسان الذي يتجاسر ويخاطبك!؟



إغفر لي يا رب جسارتي.

إغفر للعبد الذي يجرؤ ويرفع صوته في وجه سيده.

يدفعني الالم للكلام.



تضطرني الشدة لإستداعء الطبيب لأني مريض.. أنشد النور لأني كفيف البصر.. والحية لأني ميت.



هذا الطبيب .

هذه الانوار.

هذه الحياة.



أليست كلها أنت يا يسوع الناصري؟



إرحمني يا إبن داود.. يا ينبوع الرحمة استمع الى صلاة المريض.



انت النور الذي يمر بكل انسان.



قف قليلا أمام أعمى مد اليه يدك ليقترب منك ويبصر النور في انوارك.

مر ميتا ليخرج من القبر وتدب فيه الحياة من جديد.

من أنا يا سيد لأرفع اليك صلاتي!؟



ويلي ما لم تحطم في نفسي الغرور والكبرياء.



إني جثة فاسدة ومرعى الديان.

عفونة ومأكل للنار.



إنسان مولود المرأة قليل الايام وشبعان تعبا(1يو 14)

إنسان هو والتفاهة سواء بسواء.

إنسان في كرامة ولا يفهم يشبه البهائم التي تباد(مز 4جميع اقوال القديس اغسطينوس ...........



ألست أيضا هوة تخنقها الظلمة ، أرضا ملعونة ، طفلا أحمق، إناء مذلة، نسل الخطية، حياة مزيجا من صنوف الالم.. فمتى تنتهي تلك الحياة بشدائدها؟



يا لتعاستي! الشقاء نصيبي فكيف يكون مصيري؟



كيف دخلت الحياة وكيف أخرج منها؟ ذلك ما أجهله!

تعيس وميت .

أرى أيامي تمر كظل.

حياتي تضمحل كالسحاب الذي يجب ضوء القمر ثم يتفرق.

كزهرة على عودها تذبل وتجف قبل أن تتفتح.

يا لها من حياة فانية سريعة الزوال!!

حياة لا أمان لها.

تقسو ولا تشفق تسحق ولا تترفق.



ضحكاتها بكاء

نعيمها شقاء

بهجتها حسرات

شهواتها لحظات

أي عزيز لم تذله؟

أي صحيح لم توجعه؟

أي هناء لن تمحوه؟

أي حي لن يموت؟



ان اضطرابا مفاجئا قد يضع نهاية لحياتنا.

وان ما يزيد نهايتنا تعاسة هو انه رغم موتنا الاكيد نجهل تماما ساعة موتنا.

تلك الساعة تأتي حينما لا نتوقعها لننزع منا حياتنا وتقضي على خططنا وآمالنا.

هل يعلم الانسان شيئا عن كيفية موته؟ وفي أي زمان او مكان يموت؟ ورغما عن ذلك نعلم أننا سنموت.

هذه يا سيدي المأساة الكبرى للانسان.

إنا مأساتي ولا أرهبها!



غاصت نفسي في لجة الآلام ولم أتوجع ولم أطلق صراخ الشدة نحوك!



إلهي .. سأصرخ قبل فنائي او لاحرى لكيلا أهلك وأحيا في مسكنك.



استجب لي إذن فأحدثك عن شقائي واعترف لك دون خجل بتفاهتي.



اسرع لنجدتي فأنت قوتي ، معيني ، صلاحي وملجأي.



تعال ايها النور لأنه بدونك لا أرى شيئا.



اقترب ايها المجد اللانهائي فأنت سعادتي. أظهر لي ذاتك فتحيا نفسي.





انت وحدك الممجد

القديس أغسطينوس



عظيم أنت يا ربي قوي وقدير

خلقت فابدعت.

بنسمة منك صار التراب نفسا حية.

رحيم على خليقتك عادل في مجازاتك.

خدعتني نفسي وقالت انت غني عن الهي بك.

وتجاهلت أني مسكين ، أعمى ، عريان ، بائس بلا حنو ولا شفقة.

وغررت بي نفسي فادعيت الحكمة.

وحاولت كبح شهواتي لجمحت.

ملكني كبريائي.

وتشامخت فابتعدت عنك.

وسرت في طريقي وحدي فسقطت.

حينئذ ادركت ضعفي واعترفت بتفاهتي.

وصرخت..! فمددت لي يدك وانتشلتني.

الخير من طبيعتك .

اما الشر فمن صنع البشر.

كل ما أعطيتني من مواهب فهي من إحساناتك فلا أجعلها تمجدني بل تمجدك.

فبأي شئ يتمجد الانسان؟!

أ بالشر الذي يفعله؟!

أم بالخير الذي لم يصنعه!



إلهي.. لك وحد ينبغي المجد والركرامة .

من يقبل تمجيدا من انسان فلن يسانده أمام العادل الديان.

لا تدعني أتمجد فالمجد لك وحدك.



ألهي.. امتدت رحمتك ومحبتك الى كل الأرض. أفلا تترفق على ما جبلته يداك؟

أشركتنا في أمجادك وأفضت علينا من نعمك واحساناتك.

أشبعت الفراء من غنى محبتك.

ها نحن المعوزين من أولادك.

خراف قطيعك الصغير.



إفتح لنا أبوابك ليدخل الفقراء الذين أحببتهم ليروا ظمأهم من ينابيع مائدتك ويمجدونك.

من يفتقر الى غناك تغنيه.

من يتعالى عليك بعد الخيرات .



إلهي.. اعترف لك بأني فساد.

ظل الموت

ظلام داكن.

أرض الجحود والنكران.

تربة لا تنبت الا الخزي والعار.

ثمارها الخطية والموت.



إلهي.. أغضبتك وعفوت.

أخطأت إليك وغفرت.

تعديت وصاياك وتسامحت.

كنت على حافة الهاوية ولنجدتي أسرعت.

كم من مرة حطمت شباك الخطاة .

وقضيت على أسباب الخطية وبواعثها!



ولولا سهرك ورعايتك لأهلكتني شروري.

أحاطت بي سهام الشر وكنت الدرع الواقي فارقتد كل سهم وانكسر:

كل من يسير في النور لا يتعثر.





النور الحقيقي




ايها النور غير المنظور

مصدر الانوار.

مبعث الأضواء.

النور الذي يتلاشى أمامه كل أنوار صنعتها يداك.

النور الذي منه تستمد الانوار نورها.

الضياء الذي منه تأخذ الاضواء ضوءها.

النور الذي يبدد الظلام ويضئ العتمة.

النور الالهي الذي لا تستطيع السحب ان تغطيه ولا الغمام أن يلفه .

النور الذي لا يستره ستار ولا تظلله ظلال.

ايها الكلمة الذي قال.. ليكن نور.

ردد هذه الكلمة الآن أيضا .. لأن بعيدا عن أضوائك الحقيقة تختفي الحقيقة.

ليتني أبصر مجدك لأتبين حقيقة ضعفي وحقيقة أنوارك.

إشتد جهلي وأمتد طغياني فلا تغفل عني وأنت وحدك الصلاح والعدل.

أنت عزاء كل نفس حطمها الحزن واستبد بها اليأس.

أنت تاج الرجاء الذي يعصب جباه الظافرين المنتصرين .

النور الكاره لكل خطية لأنك قدوس وطاهر.

فأين القلب الذي جعلت منه هيكلا لك ومسكنا محببا إليك!؟

إذا انفصلت عنك فلن تصادفني إلا ضيقات ومتاعب.

وما لم تكن انت سعادتي فياطل غنى العالم.

وفي وحشية وضراوة، مزقت شهواتي الجسدية بحرابها المسمومة، وحدة القلب القائمة بيننا، ثم نثرت أشلاءها على سائر الملذات.

وأنغمست أنا في الشهوات ولكن شهوة واحدة لم تملأ قلبي.

أنت صالح ، محب وقلبك لن يتغير.

من يتبعك لا يضل طريقه ولا يخيب ظنه.

من يملكك ينل مشتهاه.

إن أميال قلبي تصرفني عن أن أميل اليك فأمالتني الهموم والاوجاع.

عندئذ صرخت الى الحياة وهتفت.

انا الهدم .

أما أنت يا إلهي فأجبتني بصوت إحساناتك وقلت (( أنا البناء))

أما نفسي العمياء فانقادت للموت ولم تشته الحياة.

وأصبحت عليلا.

واتجهت اليك ايها الطبيب اتوسل من نعمك واحساناتك الا تهملني.

لأنك خلقتني وكونتني.

وكنت بعيد عنك فقربيتني.

وكنت ميتا فأحييتني بموتك ورفعت قدري وارتديت ثوب فنائي.

أيها المالك الى الابد.

أخليت ذاتك وأخذت شكل العبد!!

سلمت نفسك بإرادتك لأجل خلاصي أما أنا ففي عناد وإصرار بعت نفسي للخطية.

أما أنت فأسرعت إليَ لتمزق صك الموت.

حررتني من العبودية ونجوت أنا من العذاب الأبدي.

دعوتني باسمك.

ودفعتني بدمك علامة أبدية.

من أجلي احتملت عذابات الصليب طوعا لا كرها.

عرضت نفسي للهلاك وكنت انت منقذ لي.

وضعت حدا لطغياني.

شددتني وقويت عزيمتي.

فرجت كربتي وهديتني.

استجبت لكل صلاة من أجلي.

سمعت صوت تضرعي.







موت الخطيئة



إلهي .. إن حرماني من أنوارك يفضي الى الموت او بالحري الى العدم.

وليس الموت بشئ فح ذاته ولكنه موت للروح بفعل الخطية.

أخطاؤنا تجرفنا بقوة كماء ينصب في منحدر. ونلنا عقابا عادلا جزاء ما اقترفنا.



وما دام حقا يا الهي أنه بدونك لم تكن للحياة وجود..

فما من شك أن الخطية تدمرنا.. وتدمرنا لأنها تفصلنا عنك انت يا اصل الخليقة وعلة الوجود!

يا كلمة الله .

يا سيد الكل.

بك كل شئ كان وبدونك لم يكن شئ مما كان .

يا لشقائي! فالظلمات كثيرا ما اكتنفتني وانت النور ولم اهتد.



ويل لي .. فما أكثر الحماقات التي ارتكبتها.وانت الحقيقة ولم أطلب مشورتك.

وأنت الطريق وضللت طريقي زمانا وملت عن طريقك.



ويل لي.. فقد ضربني الموت بضربات متععدة وأنت الحياة وكنت ميتا بانفصالي عنك.

ويل لي.. فقد أصبت بجراحات كثيرة وكنت انت سلامي وتهاونت.

ويل لي.. فإني كثيرا ما ارتميت في احضان الشر وما فيها من هلاك واستسلمت.



انت الطريق والحق والحياة .. بددت الظلمة وكسرت شوكة الموت.

ايها النور بدونك تخوض كل الاشياء في الظلمات.

ايها الطريق كل من حاد عنه ضل سبيله.

انت الحقيقة وكل من يتوارى عنها لا يجد الا الرياء,

انت الحياة وبدونك يجتاح الموت كل مكان.

ردد هذه الكلمة . ليكن نور.

لأرى النور وابتعد عن الظلمة .

لأبصر الطريق وأتجنب الطرق الملتوية .

لأرى الحقيقة وأنأى عن الباطل.

لأرى الحياة وأنجو من الموت.



إلهي .. أضئ حياتي فأنت نوري، إلهامي وسلامي .

أمجدك يا إلهي . أحبك يا أبي.

أطيعك إطاعة العروس لعريسها.

إغفر لي فإني أخشى عدلك.



أيها النور واهب الخيرات أسرع لتهب النور لمن لا يبصر فتستميله إليك..

فالظلام يحيط به وظلام الموت تخنقه.

أرشده الى طريق السلام طريق مائدتك الى مسكنك الدائم .

أنت وحدك طريق الحياة بلا جدال.